Menu

Dua Tawbah

دعاء التوبة

A supplication of repentance (tawbah).

About Dua Tawbah

A supplication of repentance (tawbah).

Source: al-Islam.org supplication browser

Dua Tawbah in Arabic

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد
اللَّهُمَّ يَا مَنْ لاَ يَصِفُهُ نَعْتُ الْوَاصِفِينَ
وَيَا مَنْ لاَ يُجَاوِزُهُ رَجَاءُ الرَّاجِينَ
وَيَا مَنْ لاَ يَضِيعُ لَدَيْهِ أَجْرُ الْمُحْسِنِينَ
وَيَا مَنْ هُوَ مُنْتَهَى خَوْفِ الْعَابِدِيْنَ
وَيَا مَنْ هُوَ غَايَةُ خَشْيَةِ الْمُتَّقِينَ
هَذا مَقَامُ مَنْ تَدَاوَلَتْهُ أَيْدِي الذُّنُوبِ
وَقَادَتْهُ أَزِمَّةُ الْخَطَايَا
وَاسْتَحْوَذَ عَلَيْهِ الشَّيْطَانُ
فَقَصَّرَ عَمَّا أَمَرْتَ بِهِ تَفْرِيطَاًِ
وَتَعَاطى مَا نَهَيْتَ عَنْهُ تَغْرِيراًَ
كَالْجاهِلِ بِقُدْرَتِكَ عَلَيْهِ
أَوْ كَالْمُنْكِرِ فَضْلَ إحْسَانِكَ إلَيْهِ
حَتَّى إذَا انْفَتَحَ لَهُ بَصَرُ الْهُدَىِ
وَتَقَشَّعَتْ عَنْهُ سَحَائِبُ الْعَمَىِ
أَحْصَى مَا ظَلَمَ بِهِ نَفْسَهُِ
وَفَكَّرَ فِيمَا خَالَفَ بِهِ رَبَّهُ
فَرَأَى كَبِيْرَ عِصْيَانِهِ كَبِيْراًِ
وَجَلِيلَ مُخالَفَتِهِ جَلِيْلاً
فَأَقْبَلَ نَحْوَكَ مُؤَمِّلاً لَكَ
مُسْتَحْيِيَاً مِنْكَ
وَوَجَّهَ رَغْبَتَهُ إلَيْكَ ثِقَةً بِكَ
فَأَمَّكَ بِطَمَعِهِ يَقِيناًِ
وَقَصَدَكَ بِخَوْفِهِ إخْلاَصَاً
قَدْ خَلاَ طَمَعُهُ مِنْ كُلِّ مَطْمُوعٍ فِيهِ غَيْرَكَ
وَأَفْرَخَ رَوْعُهُ مِنْ كُلِّ مَحْذُورٍ مِنْهُ سِوَاكَ
فَمَثَلَ بَيْنَ يَدَيْكَ مُتَضَرِّعاًِ
وَغَمَّضَ بَصَرَهُ إلَى الأرْضِ مُتَخَشِّعَاًى
وَطَأطَأَ رَأسَهُ لِعِزَّتِكَ مُتَذَلِّلاً
وَأَبَثَّكَ مِنْ سِرِّهِ مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنْهُ خُضُوعاًِ
وَعَدَّدَ مِنْ ذُنُوبِهِ مَا أَنْتَ أَحْصَى لَهَا خُشُوعاً
وَاسْتَغَاثَ بِكَ مِنْ عَظِيمِ مَا وَقَعَ بِهِ فِي عِلْمِكَ
وَقَبِيحِ مَا فَضَحَهُ فِي حُكْمِكَِ
مِنْ ذُنُوبٍ أدْبَرَتْ لَذَّاتُهَا فَذَهَبَتْ
وَأَقَامَتْ تَبِعَاتُهَا فَلَزِمَتْ
لاَ يُنْكِرُ يَا إلهِي عَدْلَكَ إنْ عَاقَبْتَهُ
وَلاَ يَسْتَعْظِمُ عَفْوَكَ إنْ عَفَوْتَ عَنْهُ وَرَحِمْتَهُ
لأَنَّكَ الرَّبُّ الْكَرِيمُ الَّذِي لاَ يَتَعَاظَمُهُ غُفْرَانُ الذَّنْبِ الْعَظِيم
اللَّهُمَّ فَهَا أَنَا ذَا قَدْ جِئْتُكَ
مُطِيعاً لأَِمْرِكَ فِيمَا أَمَرْتَ بِهِ مِنَ الدُّعَاءِ
مَتَنَجِّزاً وَعْدَكَ فِيمَا وَعَدْتَ بِهِ مِنَ الإِجَابَةِ
إِذْ تَقُولُ: اُدْعُونى أَسْتَجِبْ لَكُمْ
اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ
وَالْقَنِي بِمَغْفِرَتِكَ كَمَا لَقِيتُكَ بِإقْرَارِي
وَارْفَعْنِي عَنْ مَصَارِعِ الذُّنُوب كَمَا وَضَعْتُ لَكَ نَفْسِي
وَاسْتُرْنِي بِسِتْرِكَ كَمَا تَأَنَّيْتَنِي عَنِ الانْتِقَامِ مِنِّي
اللَّهُمَّ وَثَبِّتْ فِي طَاعَتِكَ نِيَّتِيِْ
وَأَحْكِمْ فِي عِبَادَتِكَ بَصِيرَتِي
وَوَفِّقْنِي مِنَ الأَعْمَالِ لِمَا تَغْسِلُ بِهِ دَنَسَ الْخَطَايَا عَنِّي
وَتَوَفَّنِي عَلَى مِلَّتِكَ وَمِلَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إذَا تَوَفَّيْتَنِي
اللَّهُمَّ إنِّي أَتُوبُ إلَيْكَ فِي مَقَامِي هَذَا مِنْ كَبَائِرِ ذُنُوبِي وَصَغَائِرِهَاَ
وَبَوَاطِنِ سَيِّئاتِي وَظَوَاهِرِهَا
وَسَوَالِفِ زَلاَّتِي وَحَوَادِثِهَا
تَوْبَةَ مَنْ لا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِمَعْصِيَةٍ
وَلاَ يُضْمِرُ أَنْ يَعُودَ فِي خَطِيئَةٍ
وَقَدْ قُلْتَ يَا إلهِي فِي مُحْكَمِ كِتابِكَ
إنَّكَ تَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِكَ
وَتَعْفُو عَنِ السَّيِّئاتِ
وَتُحِبُّ التَّوَّابِينَ
فَاقْبَلْ تَوْبَتِي كَمَا وَعَدْتَ
وَاعْفُ عَنْ سَيِّئاتِي كَمَا ضَمِنْتَ
وَأَوْجِبْ لِي مَحَبَّتَكَ كَمَا شَرَطْتَ
وَلَكَ يَا رَبِّ شَرْطِي أَلاَّ أَعُودَ فِي مَكْرُوهِكَ
وَضَمَانِي أَنْ لاَّ أَرْجِعَ فِي مَذْمُومِكَ
وَعَهْدِي أَنْ أَهْجُرَ جَمِيعَ مَعَاصِيكَ
اللَّهُمَّ إنَّكَ أَعْلَمُ بِمَا عَمِلْتُ
فَاغْفِرْ لِي مَا عَلِمْتَ
وَاصْرِفْنِي بِقُدْرَتِكَ إلَى مَا أَحْبَبْتَ
اللَّهُمَّ وَعَلَيَّ تَبِعَاتٌ قَدْ حَفِظْتُهُنَّ
وَتَبِعَاتٌ قَدْ نَسيتُهُنَّ
وَكُلُّهُنَّ بِعَيْنِكَ الَّتِي لاَ تَنَامُ
وَعِلْمِكَ الَّذِي لاَ يَنْسَى
فَعَوِّضْ مِنْهَا أَهْلَهَاً
وَاحْطُطْ عَنِّيْ وِزْرَهَاً
وَخَفِّفْ عَنِّيْ ثِقْلَهَاِ
وَاعْصِمْنِي مِنْ أَنْ أُقَارِفَ مِثْلَهَا
اللَّهُمَّ وَإنَّهُ لاَ وَفَاءَ لِي بِالتَّوْبَةِ إلاَّ بِعِصْمَتِكَِ
وَلاَ اسْتِمْسَاكَ بِي عَنِ الْخَطَايَا إلاَّ عَنْ قُوَّتِكَ
فَقَوِّنِي بِقُوَّةٍ كَافِيَةٍ
وَتَوَلَّنِي بِعِصْمَةٍ مَانِعَةٍِّ
اللَّهُمَّ أَيُّما عَبْدٍ تَابَ إلَيْكَ
وَهُوَ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ فَاسِخٌ لِتَوْبَتِهِ
وَعَائِدٌ فِي ذَنْبِهِ وَخَطِيئَتِهِ
فَإنِّي أَعُوذُ بِكَ أنْ أَكُوْنَ كَذلِكَ
فَاجْعَلْ تَوْبَتِي هَذِهِ تَوْبَةً لاَ أَحْتَاجُ بَعْدَهَا إلَى تَوْبَةٍ
تَوْبَةً مُوجِبَةً لِمَحْوِ مَا سَلَفَ
وَالسَّلاَمَةِ فِيمَا بَقِيَ
اللَّهُمَّ إنِّي أَعْتَذِرُ إلَيْكَ مِنْ جَهْلِي
وَأَسْتَوْهِبُكَ سُوْءَ فِعْلِيٌ
فَاضْمُمْنِي إلَى كَنَفِ رَحْمَتِكَ تَطَوُّلاً
وَاسْتُرْنِي بِسِتْرِ عَافِيَتِكَ تَفَضُّلاً
اللَّهُمَّ وَإنِّي أَتُوبُ إلَيْكَ مِنْ كُلِّ مَا خَالَفَ إرَادَتَكَ
أَوْ زَالَ عَنْ مَحَبَّتِكَ مِنْ خَطَرَاتِ قَلْبِي
وَلَحَظَاتِ عَيْنِي، وَحِكَايَاتِ لِسَانِي
تَوْبَةً تَسْلَمُ بِهَا كُلُّ جَارِحَةٍ عَلَى حِيَالِهَا مِنْ تَبِعَاتِكَ
وَتَأْمَنُ مِمَّا يَخَافُ الْمُعْتَدُونَ مِنْ أَلِيْمِ سَطَوَاتِكَ
اللَّهُمَّ فَارْحَمْ وَحْدَتِي بَيْنَ يَدَيْكَ
وَوَجِيبَ قَلْبِي مِنْ خَشْيَتِكَ
وَاضْطِرَابَ أَرْكَانِي مِنْ هَيْبَتِكَ
فَقَدْ أَقَامَتْنِي يَا رَبِّ ذُنُوبِي مَقَامَ الْخِزْيِ بِفِنَائِكَ
فَإنْ سَكَتُّ لَمْ يَنْطِقْ عَنِّيْ أَحَدٌ
وَإنْ شَفَعْتُ فَلَسْتُ بِأَهْلِ الشَّفَاعَةِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ
وَشَفِّعْ فِي خَطَايَايَ كَرَمَكَ
وَعُدْ عَلَى سَيِّئاتِي بِعَفْوِكَ
وَلاَ تَجْزِنِي جَزَائِي مِنْ عُقُوبَتِكَ
وَابْسُطْ عَلَيَّ طَوْلَكَ
وَجَلِّلْنِي بِسِتْرِكَ
وَافْعَلْ بِي فِعْلَ عَزِيزٍ تَضَرَّعَ إلَيْهِ عَبْدٌ ذَلِيلٌ فَرَحِمَهُ
أَوْ غَنِيٍّ تَعَرَّضَ لَهُ عَبْدٌ فَقِيرٌ فَنَعَشَهُ
اللَّهُمَّ لاَ خَفِيرَ لِي مِنْكَ فَلْيَخْفُرْنِيْ عِزُّكَ
وَلاَ شَفِيعَ لِيْ إلَيْكَ فَلْيَشْفَعْ لِي فَضْلُكَ
وَقَدْ أَوْجَلَتْنِي خَطَايَايَ فَلْيُؤْمِنِّي عَفْوُكَ
فَمَا كُلُّ مَا نَطَقْتُ بِهِ عَنْ جَهْلٍ مِنِّي بِسُوْءِ أَثَرِي
وَلاَ نِسيَانٍ لِمَا سَبَقَ مِنْ ذَمِيمِ فِعْلِي
وَلكِنْ لِتَسْمَعَ سَمَاؤُكَ وَمَنْ فِيْهَا
وَأَرْضُكَ وَمَنْ عَلَيْهَا مَا أَظْهَرْتُ لَكَ مِنَ النَّدَمَِ
وَلَجَأْتُ إلَيْكَ فِيهِ مِنَ التَّوْبَةِ
فَلَعَلَّ بَعْضَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَرْحَمُنِي لِسُوءِ مَوْقِفِيَ
أَوْ تُدْرِكُهُ الرِّقَّةُ عَلَيَّ لِسُوءِ حَالِي
فَيَنَالَنِي مِنْهُ بِدَعْوَة هِيَ أَسْمَعُ لَدَيْكَ مِنْ دُعَائِي
أَوْ شَفَاعَةٍ أَوْكَدُ عِنْدَكَ مِنْ شَفَاعَتِي
تَكُونُ بِهَا نَجَاتِي مِنْ غَضَبِكَ وَفَوْزَتِي بِرِضَاكَ
اللَّهُمَّ إنْ يَكُنِ النَّدَمُ تَوْبَةً إلَيْكَ
فَأَنَا أَنْدَمُ اْلنَّادِمِينَ
وَإنْ يَكُنِ التَّرْكُ لِمَعْصِيَتِكَ إنَابَةًَ
فَأَنَا أَوَّلُ الْمُنِيبينَ
وَإنْ يَكُنِ الاسْتِغْفَارُ حِطَّةً لِلذُّنُوبِ
فَإنِّي لَكَ مِنَ الْمُسْتَغْفِرِينَ
اللَّهُمَّ فَكَمَا أَمَرْتَ بِالتَّوْبَةِ
وَضَمِنْتَ الْقَبُولَ
وَحَثَثْتَ عَلَى الدُّعَاءِ، وَوَعَدْتَ الإجَابَةَ
فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاقْبَلْ تَوْبَتِيَ
وَلاَ تَرْجِعْنِي مَرْجِعَ الخَيْبَةِ مِنْ رَحْمَتِكَ
إنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ عَلَى الْمُذْنِبِينَ
وَالرَّحِيمُ لِلْخَاطِئِينَ الْمُنِيبِينَ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ كَمَا هَدَيْتَنَا بِهِ
وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ كَمَا اسْتَنْقَذْتَنَا بِهِ
وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ
صَلاَةً تَشْفَعُ لَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَيَوْمَ الْفَاقَةِ إلَيْكَ
إنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
وَهُوَ عَلَيْكَ يَسِيرٌ

Read and keep it in the app

Open Islamic Toolkit to save this dua to your favourites, read it with comfortable text sizes and fonts, and see what to recite today. It is free, in eight languages.