Menu

Dua Adila

دعاء العديلة

A supplication that sets out a course of true Shia beliefs: the believer recites his beliefs, entrusts them to God and asks to be given them back at death, so that he leaves this world with faith. In Mafatih al-Jinan it comes before Jawshan Kabir.

About Dua Adila

A supplication that sets out a course of true Shia beliefs: the believer recites his beliefs, entrusts them to God and asks to be given them back at death, so that he leaves this world with faith. In Mafatih al-Jinan it comes before Jawshan Kabir.

It is recommended for someone close to death. According to Haji Nuri it is not transmitted from the Imams.

Source: WikiShia · Al-'Adila Supplication

Dua Adila in Arabic

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قَائِما بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ وَأَنَا الْعَبْدُ الضَّعِيفُ الْمُذْنِبُ الْعَاصِي الْمُحْتَاجُ الْحَقِيرُ
أَشْهَدُ لِمُنْعِمِي وَخَالِقِي وَرَازِقِي وَمُكْرِمِي كَمَا شَهِدَ لِذَاتِهِ وَشَهِدَتْ لَهُ الْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ مِنْ عِبَادِهِ
بِأَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ ذُو النِّعَمِ وَالْإِحْسَانِ وَالْكَرَمِ وَالامْتِنَانِ قَادِرٌ أَزَلِيٌّ عَالِمٌ أَبَدِيٌّ حَيٌّ أَحَدِيٌّ مَوْجُود سَرْمَدِيٌّ سَمِيعٌ بَصِيرٌ مُريدٌ كَارِهٌ مُدْرِكٌ صَمَدِي
يَسْتَحِقُّ هذِه ٱلصِّفَاتُِ وَهُوَ عَلَىٰ مَا هُوَ عَلَيْهِ فِي عِزِّ صِفَاتِه كَانَ قَوْيّاً قَبْلَ وُجُودِ ٱلْقُدْرَةِ وَٱلْقُوَّة
كَانَ عَلِيماً قَبْلَ إِيجَادِ ٱلْعِلْمِ وَٱلْعِلَّة لَمْ يَزَلْ سُلْطَاناً إِذْ لاَ مَمْلَكَةَ وَلاَ مَالَ وَلَمْ يَزَلْ سُبْحَاناً عَلَىٰ جَمِيع ٱلاحْوَاِل
وُجُودُهُ قَبْلَ ٱلْقَبْلِ فِي الازَلِ ٱلآزَاِل وَبَقَاؤُهُ بَعْدَ ٱلْبَعْدِ مِنْ غَيْرِ ٱنتِقَالٍ وَلاَ زَوَالٍ غَنِيٌّ فِي ٱلاوَّلِ وَٱلآخِرِ مُسْتَغْنٍ فِي ٱلْبَاطِنِ وَٱلظَّاهِرِ
لا جَوْرَ في قَضِيَّتِهِ وَلا مَيْلَ في مَشِئَتِهِ وَلا ظُلْمَ في تَقْديرِهِ ولا مَهْرَبَ مِن حُكُومَتِهِ ولا مَلجَأَ من سَطَواتِهِ ولا مَنْجي
سَبَقَتْ رَحْمَتُهُ غَضَبَهُ وَلاَ يَفُوتُهُ احَدٌ إِذَا طَلَبَهُ أَزاحَ العِلَلَ في التَكْليف وَسَوَّىٰ ٱلتَّوْفِيقَ بَيْنَ ٱلضَّعِيفِ وَٱلشَّرِيف
مَكَّنَ أَداء المَأمُورِ وَسَهَّلَ سَبِيلَ ٱجْتِنَابِ ٱلْمَحْظُورِ لَمْ يُكَلِّفِ ٱلطَّاعَةَ إِلاَّ دُونَ ٱلْوُسْعِ وَٱلطَّاقَةِ سُبْحَانَهُ مَا أبْيَنَ كَرَمَهُ وأعْليُ شَانَهٰ
سُبْحَانَهُ مَا أَجَلَّ نَيْلَهُ وَأَعْظَمَ إِحْسَانَهُ بَعَثَ الْأَنْبِيَاءَ لِيُبَيِّنَ عَدْلَهُ وَنَصَبَ الْأَوْصِيَاءَ لَيُظْهِرَ طَوْلَهُ وَفَضْلَهُ
وَجَعَلَنَا مِنْ أُمَّةِ سَيِّدِ الْأَنْبِيَاءِ وَخَيْرِ الْأَوْلِيَاءِ وَأَفْضَلِ الْأَصْفِيَاءِ وَأَعْلَى الْأَزْكِيَاءِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
آمَنَّا بِهِ وَبِمَا دَعَانَا إِلَيْهِ وَبِالْقُرْآنِ الَّذِي أَنْزَلَهُ عَلَيْهِ وَبِوَصِيِّهِ الَّذِي نَصَبَهُ يَوْمَ الْغَدِيرِ وَأَشَارَ بِقَوْلِهِ هَذَا عَلِيٌّ إِلَيْهِ
وَأَشْهَدُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ الْأَبْرَارَ وَالْخُلَفَاءَ الْأَخْيَارَ بَعْدَ الرَّسُولِ الْمُخْتَارِ عَلِيٌّ قَامِعُ الْكُفَّارِ وَمِنْ بَعْدِهِ سَيِّدُ أَوْلادِهِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ
ثُمَّ أَخُوهُ السِّبْطُ التَّابِعُ لِمَرْضَاةِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ ثُمَّ الْعَابِدُ عَلِيٌّ ثُمَّ الْبَاقِرُ مُحَمَّدٌ ثُمَّ الصَّادِقُ جَعْفَرٌ ثُمَّ الْكَاظِمُ مُوسَى ثُمَّ الرِّضَا عَلِيٌّ ثُمَّ التَّقِيُّ مُحَمَّدٌ ثُمَّ النَّقِيُّ عَلِيٌّ ثُمَّ الزَّكِيُّ الْعَسْكَرِيُّ الْحَسَنُ ثُمَّ الْحُجَّةُ الْخَلَفُ الْقَائِمُ الْمُنْتَظَرُ الْمَهْدِيُّ
الْمُرْجَى الَّذِي بِبَقَائِهِ بَقِيَتِ الدُّنْيَا وَبِيُمْنِهِ رُزِقَ الْوَرَى وَبِوُجُودِهِ ثَبَتَتِ الْأَرْضُ وَالسَّمَاءُ وَبِهِ يَمْلَأُ اللَّهُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَعَدْلاً بَعْدَ مَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَجَوْراً
وَأَشْهَدُ أَنَّ أَقْوَالَهُمْ حُجَّةٌ وَامْتِثَالَهُمْ فَرِيضَةٌ وَطَاعَتَهُمْ مَفْرُوضَةٌ وَمَوَدَّتَهُمْ لازِمَةٌ مَقْضِيَّةٌ وَالاقْتِدَاءَ بِهِمْ مُنْجِيَةٌ
وَمُخَالَفَتَهُمْ مُرْدِيَةٌ وَهُمْ سَادَاتُ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَجْمَعِينَ وَشُفَعَاءُ يَوْمِ الدِّينِ وَأَئِمَّةُ أَهْلِ الْأَرْضِ عَلَى الْيَقِينِ وَأَفْضَلُ الْأَوْصِيَاءِ الْمَرْضِيِّينَ
وَأَشْهَدُ أَنَّ الْمَوْتَ حَقٌّ وَمُسَاءَلَةَ الْقَبْرِ حَقٌّ وَالْبَعْثَ حَقٌّ وَالنُّشُورَ حَقٌّ وَالصِّرَاطَ حَقٌّ وَالْمِيزَانَ حَقٌّ وَالْحِسَابَ حَقٌّ
وَالْكِتَابَ حَقٌّ وَالْجَنَّةَ حَقٌّ وَالنَّارَ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ
اللَّهُمَّ فَضْلُكَ رَجَائِي وَكَرَمُكَ وَرَحْمَتُكَ أَمَلِي لا عَمَلَ لِي أَسْتَحِقُّ بِهِ الْجَنَّةَ وَلا طَاعَةَ لِي أَسْتَوْجِبُ بِهَا الرِّضْوَانَ
إِلا أَنِّي اعْتَقَدْتُ تَوْحِيدَكَ وَعَدْلَكَ وَارْتَجَيْتُ إِحْسَانَكَ وَفَضْلَكَ وَتَشَفَّعْتُ إِلَيْكَ بِالنَّبِيِّ وَآلِهِ مِنْ أَحِبَّتِكَ وَأَنْتَ أَكْرَمُ الْأَكْرَمِينَ وَأَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أَجْمَعِينَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَسَلَّمَ تَسْلِيما كَثِيرا كَثِيرا وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ
اللَّهُمَّ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ إِنِّي أَوْدَعْتُكَ يَقِينِي هَذَا وَثَبَاتَ دِينِي وَأَنْتَ خَيْرُ مُسْتَوْدَعٍ وَقَدْ أَمَرْتَنَا بِحِفْظِ الْوَدَائِعِ فَرُدَّهُ عَلَيَّ وَقْتَ حُضُورِ مَوْتِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَدِيلَةِ عِنْدَ الْمَوْتِ وعديله عند الموت
اللَّهُمَّ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ إِنِّي قَدْ أَوْدَعْتُكَ يَقِينِي هَذَا وَثَبَاتَ دِينِي وَأَنْتَ خَيْرُ مُسْتَوْدَعٍ وَقَدْ أَمَرْتَنَا بِحِفْظِ الْوَدَائِعِ فَرُدَّهُ عَلَيَّ وَقْتَ حُضُورِ مَوْتِي

Read and keep it in the app

Open Islamic Toolkit to save this dua to your favourites, read it with comfortable text sizes and fonts, and see what to recite today. It is free, in eight languages.