Menu

Dua Nudba

دعاء الندبة

Narrated from Imam al-Sadiq (a) and recorded by Sayyid ibn Tawus in Iqbal al-A'mal and Misbah al-Za'ir, and by Ibn al-Mashhadi in al-Mazar al-Kabir. 'Nudba' means calling out, wailing and mourning.

When to recite Dua Nudba

  • Friday morning, before sunrise
  • Eid al-Fitr
  • Eid al-Adha
  • Eid al-Ghadir

About Dua Nudba

Narrated from Imam al-Sadiq (a) and recorded by Sayyid ibn Tawus in Iqbal al-A'mal and Misbah al-Za'ir, and by Ibn al-Mashhadi in al-Mazar al-Kabir. 'Nudba' means calling out, wailing and mourning.

It calls on Imam al-Mahdi (a) for help and laments his occultation and absence. It is recommended on the four Eids and on Friday mornings before sunrise.

Source: WikiShia · Al-Nudba Supplication

Dua Nudba in Arabic

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
اَلْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعالَمينَ
وَصَلَّى اللهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ
نَبِيِّهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْليماً
اَللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى ما جَرى بِهِ قَضاؤكَ في اَوْلِيائِكَ
الَّذينَ اسْتَخْلَصْتَهُمْ لِنَفْسِكَ وَدينِكَ
اِذِ اخْتَرْتَ لَهُمْ جَزيلَ ما عِنْدَكَ مِنَ النَّعيمِ الْمُقيمِ
الَّذي لا زَوالَ لَهُ وَلاَ اضْمِحْلالَ
بَعْدَ اَنْ شَرَطْتَ عَلَيْهِمُ الزُّهْدَ في دَرَجاتِ هذِهِ الدُّنْيَا الدَّنِيَّةِ
وَزُخْرُفِها وَزِبْرِجِها
فَشَرَطُوا لَكَ ذلِكَ وَعَلِمْتَ مِنْهُمُ الْوَفاءَ بِهِ فَقَبِلْتَهُمْ وَقَرَّبْتَهُمْ
وَقَدَّمْتَ لَهُمُ الذِّكْرَ الْعَلِيَّ وَالثَّناءَ الْجَلِىَّ
وَاَهْبَطْتَ عَلَيْهِمْ مَلائِكَتَكَ وَكَرَّمْتَهُمْ بِوَحْيِكَ
وَرَفَدْتَهُمْ بِعِلْمِكَ
وَجَعَلْتَهُمُ الذَّريعَةَ اِلَيْكَ وَالْوَسيلَةَ اِلى رِضْوانِكَ
فَبَعْضٌ اَسْكَنْتَهُ جَنَّتَكَ اِلى اَنْ اَخْرَجْتَهُ مِنْها
وَبَعْضٌ حَمَلْتَهُ في فُلْكِكَ وَنَجَّيْتَهُ وَمَنْ آمَنَ مَعَهُ مِنَ الْهَلَكَةِ بِرَحْمَتِكَ
وَبَعْضٌ اتَّخَذْتَهُ لِنَفْسِكَ خَليلاً وَسَأَلَكَ لِسانَ صِدْقٍ
فِي الاْخِرينَ فَاَجَبْتَهُ وَجَعَلْتَ ذلِكَ عَلِيّاً
وَبَعْضٌ كَلَّمْتَهُ مِنْ شَجَرَةٍ تَكْليماً
وَجَعَلْتَ لَهُ مِنْ اَخيهِ رِدْءاً وَوَزيراً
وَبَعْضٌ اَوْلَدْتَهُ مِنْ غَيْرِ اَبٍ
وَآتَيْتَهُ الْبَيِّناتِ وَاَيَّدْتَهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ
وَكُلٌّ شَرَعْتَ لَهُ شَريعَةً
وَنَهَجْتَ لَهُ مِنْهاجاً، وَتَخَيَّرْتَ لَهُ اَوْصِياءَ
مُسْتَحْفِظاً بَعْدَ مُسْتَحْفِظٍ مِنْ مُدَّةٍ اِلى مُدَّةٍ
اِقامَةً لِدينِكَ، وَحُجَّةً عَلى عِبادِكَ
وَلِئَلّا يَزُولَ الْحَقُّ عَنْ مَقَرِّهِ وَيَغْلِبَ الْباطِلُ عَلى اَهْلِهِ
وَلا يَقُولَ اَحَدٌ لَوْلا اَرْسَلْتَ اِلَيْنا رَسُولاً مُنْذِراً
وَاَقَمْتَ لَنا عَلَماً هادِياً
فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ اَنْ نَذِلَّ وَنَخْزى
اِلى اَنِ انْتَهَيْتَ بالأمْرِ اِلى حَبيبِكَ وَنَجيبِكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ
فَكانَ كَمَا انْتَجَبْتَهُ سَيِّدَ مَنْ خَلَقْتَهُ
وَصَفْوَةَ مَنِ اصْطَفَيْتَهُ، وَاَفْضَلَ مَنِ اجْتَبَيْتَهُ
وَاَكْرَمَ مَنِ اعْتَمَدْتَهُ، قَدَّمْتَهُ عَلى اَنْبِيائِكَ
وَبَعَثْتَهُ اِلَى الثَّقَلَيْنِ مِنْ عِبادِكَ
وَاَوْطَأتَهُ مَشارِقَكَ وَمَغارِبَكَ، وَسَخَّرْتَ لَهُ الْبُراقَ
وَعَرَجْتَ بِرُوْحِهِ اِلى سَمائِكَ
وَاَوْدَعْتَهُ عِلْمَ ما كانَ وَما يَكُونُ اِلَى انْقِضاءِ خَلْقِكَ
ثُمَّ نَصَرْتَهُ بِالرُّعْبِ
حَفَفْتَهُ بِجَبْرَئيلَ وَميكائيلَ وَالْمُسَوِّمينَ مِنْ مَلائِكَتِكَ
وَوَعَدْتَهُ اَنْ تُظْهِرَ دينَهُ عَلَى الدّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ
وَذلِكَ بَعْدَ اَنْ بَوَّأتَهُ مَبَوَّأَ صِدْقٍ مِنْ اَهْلِهِ
وَجَعَلْتَ لَهُ وَلَهُمْ اَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنّاسِ
لَلَّذي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَهُدىً لِلْعالَمينَ
فيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ اِبْراهيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً
وَقُلْتَ: { اِنَّما يُريدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ
اَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهيراً }
ثُمَّ جَعَلْتَ اَجْرَ مُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ مَوَدَّتَهُمْ في كِتابِكَ
فَقُلْتَ: { قُلْ لا اَسْاَلُكُمْ عَلَيْهِ اَجْراً اِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِى الْقُرْبى }
وَقُلْتَ: { ما سَألْتُكُمْ مِنْ اَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ }
وَقُلْتَ: { ما اَسْاَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ اَجْرٍ الّا مَنْ شاءَ اَنْ يَتَّخِذَ اِلى رَبِّهِ سَبيلاً }
فَكانُوا هُمُ السَّبيلَ اِلَيْكَ وَالْمَسْلَكَ اِلى رِضْوانِكَ
فَلَمَّا انْقَضَتْ اَيّامُهُ اَقامَ وَلِيَّهُ عَلِيَّ بْنَ اَبي طالِب صَلَواتُكَ عَلَيْهِما وَآلِهِما هادِياً
اِذْ كانَ هُوَ الْمُنْذِرَ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ، فَقالَ وَالْمَلأُ اَمامَهُ:
مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ
اَللّهُمَّ والِ مَنْ والاهُ وَعادِ مَنْ عاداهُ وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ
وَقالَ: مَنْ كُنْتُ اَنَا نَبِيَّهُ فَعَلِيٌّ اَميرُهُ
وَقالَ: اَنَا وَعَلِيٌّ مِنْ شَجَرَةٍ واحِدَةٍ وَسائِرُالنَّاسِ مِنْ شَجَرٍ شَتّى
وَاَحَلَّهُ مَحَلَّ هارُونَ مِنْ مُوسى
فَقال لَهُ: اَنْتَ مِنّي بِمَنْزِلَةِ هارُونَ مِنْ مُوسى الّا اَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدي
وَزَوَّجَهُ ابْنَتَهُ سَيِّدَةَ نِساءِ الْعالَمينَ
وَاَحَلَّ لَهُ مِنْ مَسْجِدِهِ ما حَلَّ لَهُ، وَسَدَّ الاَْبْوابَ اِلاّ بابَهُ
ثُمَّ اَوْدَعَهُ عِلْمَهُ وَحِكْمَتَهُ
فَقالَ: اَنَا مَدينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِىٌّ بابُها
فَمَنْ اَرادَ الْمَدينَةَ وَالْحِكْمَةَ فَلْيَاْتِها مِنْ بابِها
ثُمَّ قالَ: اَنْتَ اَخي وَوَصِيّي وَوارِثي
لَحْمُكَ مِنْ لَحْمي وَدَمُكَ مِنْ دَمي وَسِلْمُكَ سِلْمي وَحَرْبُكَ حَرْبي
وَالإيمانُ مُخالِطٌ لَحْمَكَ وَدَمَكَ كَما خالَطَ لَحْمي وَدَمي
وَاَنْتَ غَداً عَلَى الْحَوْضِ خَليفَتي
وَاَنْتَ تَقْضي دَيْني وَتُنْجِزُ عِداتي
وَشيعَتُكَ عَلى مَنابِرَ مِنْ نُورٍ مُبْيَضَّةً وُجُوهُهُمْ حَوْلي فِي الْجَنَّةِ وَهُمْ جيراني
وَلَوْلا اَنْتَ يا عَلِيُّ لَمْ يُعْرَفِ الْمُؤْمِنُونَ بَعْدي
وَكانَ بَعْدَهُ هُدىً مِنَ الضَّلالِ وَنُوراً مِنَ الْعَمى، وَحَبْلَ اللهِ الْمَتينَ وَصِراطَهُ الْمُسْتَقيمَ
لا يُسْبَقُ بِقَرابَةٍ في رَحِمٍ وَلا بِسابِقَةٍ في دينٍ
وَلا يُلْحَقُ في مَنْقَبَةٍ مِنْ مَناقِبِهِ
يَحْذُو حَذْوَ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِما وَآلِهِما
وَيُقاتِلُ عَلَى التَّأويلِ وَلا تَأخُذُهُ فِي اللهِ لَوْمَةُ لائِمٍ
قَدْ وَتَرَ فيهِ صَناديدَ الْعَرَبِ وَقَتَلَ اَبْطالَهُمْ وَناوَشَ ذُؤْبانَهُمْ
فَاَوْدَعَ قُلُوبَهُمْ اَحْقاداً بَدْرِيَّةً وَخَيْبَرِيَّةً وَحُنَيْنِيَّةً وَغَيْرَهُنَّ
فَاَضَبَّتْ عَلى عَداوَتِهِ وَاَكَبَّتْ عَلى مُنابَذَتِهِ
حَتّى قَتَلَ النّاكِثينَ وَالْقاسِطينَ وَالْمارِقينَ
وَلَمّا قَضى نَحْبَهُ وَقَتَلَهُ اَشْقَى الاْخِرينَ يَتْبَعُ اَشْقَى الاَْوَّلينَ
لَمْ يُمْتَثَلْ اَمْرُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي الْهادينَ بَعْدَ الْهادينَ
وَالاُْمَّةُ مُصِرَّةٌ عَلى مَقْتِهِ
مُجْتَمِعَةٌ عَلى قَطيعَةِ رَحِمِهِ وَاِقْصاءِ وُلْدِهِ
اِلّا الْقَليلَ مِمَّنْ وَفى لِرِعايَةِ الْحَقِّ فيهِمْ
فَقُتِلَ مَنْ قُتِلَ، وَسُبِيَ مَنْ سُبِيَ وَاُقْصِيَ مَنْ اُقْصِيَ
وَجَرَى الْقَضاءُ لَهُمْ بِما يُرْجى لَهُ حُسْنُ الْمَثُوبَةِ
اِذْ كانَتِ الاَْرْضُ للهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقينَ
وَسُبْحانَ رَبِّنا اِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولاً
وَلَنْ يُخْلِفَ اللهُ وَعْدَهُ وَهُوَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ
فَعَلَى الاَْطائِبِ مِنْ اَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِما وَآلِهِما
فَلْيَبْكِ الْباكُونَ، وَاِيّاهُمْ فَلْيَنْدُبِ النّادِبُونَ
وَلِمِثْلِهِمْ فَلْتَذْرِفِ الدُّمُوعُ، وَلْيَصْرُخِ الصّارِخُونَ، وَيَضِجَّ الضّاجُّونَ، وَيَعِجَّ الْعاجُّوَن
اَيْنَ الْحَسَنُ اَيْنَ الْحُسَيْنُ اَيْنَ اَبْناءُ الْحُسَيْنِ
صالِحٌ بَعْدَ صالِحٍ، وَصادِقٌ بَعْدَ صادِقٍ
اَيْنَ السَّبيلُ بَعْدَ السَّبيلِ
اَيْنَ الْخِيَرَةُ بَعْدَ الْخِيَرَةِ
اَيْنَ الشُّمُوسُ الطّالِعَةُ
اَيْنَ الاَْقْمارُ الْمُنيرَةُ
اَيْنَ الاَْنْجُمُ الزّاهِرَةُ
اَيْنَ اَعْلامُ الدّينِ وَقَواعِدُ الْعِلْمِ
اَيْنَ بَقِيَّةُ اللهِ الَّتي لا تَخْلُو مِنَ الْعِتْرَةِ الْهادِيَةِ
اَيْنَ الْمُعَدُّ لِقَطْعِ دابِرِ الظَّلَمَةِ
اَيْنَ الْمُنْتَظَرُ لاِقامَةِ الاَْمْتِ وَاْلعِوَجِ
اَيْنَ الْمُرْتَجى لاِزالَةِ الْجَوْرِ وَالْعُدْوانِ
اَيْنَ الْمُدَّخَرُ لِتَجْديدِ الْفَرآئِضِ واَلسُّنَنِ
اَيْنَ الْمُتَخَيَّرُ لاِعادَةِ الْمِلَّةِ وَالشَّريعَةِ
اَيْنَ الْمُؤَمَّلُ لاِحْياءِ الْكِتابِ وَحُدُودِهِ
اَيْنَ مُحْيي مَعالِمِ الدّينِ وَاَهْلِهِ
اَيْنَ قاصِمُ شَوْكَةِ الْمُعْتَدينَ
اَيْنَ هادِمُ اَبْنِيَةِ الشِّرْكِ وَالنِّفاقِ
اَيْنَ مُبيدُ اَهْلِ الْفُسُوقِ وَالْعِصْيانِ وَالطُّغْيانِ
اَيْنَ حاصِدُ فُرُوعِ الْغَيِّ وَالشِّقاقِ
اَيْنَ طامِسُ آثارِ الزَّيْغِ وَالاَْهْواء
اَيْنَ قاطِعُ حَبائِلِ الْكِذْبِ وَالاِْفْتِراءِ
اَيْنَ مُبيدُ الْعُتاةِ وَالْمَرَدَةِ
اَيْنَ مُسْتَأصِلُ اَهْلِ الْعِنادِ وَالتَّضْليلِ وَالاِْلْحادِ
اَيْنَ مُعِزُّ الاَْوْلِياءِ وَمُذِلُّ الاَْعْداءِ
اَيْنَ جامِعُ الْكَلِمَةِ عَلَى التَّقْوى
اَيْنَ بابُ اللهِ الَّذى مِنْهُ يُؤْتى
اَيْنَ وَجْهُ اللهِ الَّذى اِلَيْهِ يَتَوَجَّهُ الاَْوْلِياءُ
اَيْنَ السَّبَبُ الْمُتَّصِلُ بَيْنَ الاَْرْضِ وَالسَّماءِ
اَيْنَ صاحِبُ يَوْمِ الْفَتْحِ وَناشِرُ رايَةِ الْهُدى
اَيْنَ مُؤَلِّفُ شَمْلِ الصَّلاحِ وَالرِّضا
اَيْنَ الطّالِبُ بِذُحُولِ الاَْنْبِياءِ وَاَبْناءِ الاَْنْبِياءِ
اَيْنَ الطّالِبُ بِدَمِ الْمَقْتُولِ بِكَرْبَلاءَ
اَيْنَ الْمَنْصُورُ عَلى مَنِ اعْتَدى عَلَيْهِ وَافْتَرى
اَيْنَ الْمُضْطَرُّ الَّذي يُجابُ اِذا دَعا
اَيْنَ صَدْرُ الْخَلائِقِ ذُوالْبِرِّ وَالتَّقْوى
اَيْنَ ابْنُ النَّبِىِّ الْمُصْطَفى، وَابْنُ عَلِيٍّ الْمُرْتَضى
وَابْنُ خَديجَةَ الْغَرّآءِ، وَابْنُ فاطِمَةَ الْكُبْرى
بِاَبي اَنْتَ وَاُمّي وَنَفْسي لَكَ الْوِقاءُ وَالْحِمى
يَا بْنَ السّادَةِ الْمُقَرَّبينَ
يَا بْنَ النُّجَباءِ الاَْكْرَمينَ
يَا بْنَ الْهُداةِ الْمَهْدِيّينَ
يَا بْنَ الْخِيَرَةِ الْمُهَذَّبينَ
يَا بْنَ الْغَطارِفَةِ الاَْنْجَبينَ
يَا بْنَ الاَْطائِبِ الْمُطَهَّرينَ
يَا بْنَ الْخَضارِمَةِ الْمُنْتَجَبينَ
يَا بْنَ الْقَماقِمَةِ الاَْكْرَمينَ
يَا بْنَ الْبُدُورِ الْمُنيرَةِ
يَا بْنَ السُّرُجِ الْمُضيئَةِ
يَا بْنَ الشُّهُبِ الثّاقِبَةِ
يَا بْنَ الاَْنْجُمِ الزّاهِرَةِ
يَا بْنَ السُّبُلِ الْواضِحَةِ
يَا بْنَ الاَْعْلامِ الّلائِحَةِ
يَا بْنَ الْعُلُومِ الْكامِلَةِ
يَا بْنَ السُّنَنِ الْمَشْهُورَةِ
يَا بْنَ الْمَعالِمِ الْمَأثُورَةِ
يَا بْنَ الْمُعْجِزاتِ الْمَوْجُودَةِ
يَا بْنَ الدَّلائِلِ الْمَشْهُودَةِ
يَا بْنَ الصِّراطِ الْمُسْتَقيمِ
يَا بْنَ النَّبَأِ الْعَظيمِ
يَا بْنَ مَنْ هُوَ في اُمِّ الْكِتابِ لَدَى اللهِ عَلِيٌّ حَكيمٌ
يَا بْنَ الآياتِ وَالْبَيِّناتِ
يَا بْنَ الدَّلائِلِ الظّاهِراتِ
يَا بْنَ الْبَراهينِ الْواضِحاتِ الْباهِراتِ
يَا بْنَ الْحُجَجِ الْبالِغاتِ
يَا بْنَ النِّعَمِ السّابِغاتِ
يَا بْنَ طه وَالْمُحْكَماتِ
يَا بْنَ يس وَالذّارِياتِ
يَا بْنَ الطُّورِ وَالْعادِياتِ
يَا بْنَ مَنْ دَنا فَتَدَلّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ اَوْ اَدْنى دُنُوّاً وَاقْتِراباً مِنَ الْعَلِيِّ الاَْعْلى
لَيْتَ شِعْري اَيْنَ اسْتَقَرَّتْ بِكَ النَّوى
بَلْ اَيُّ اَرْضٍ تُقِلُّكَ اَوْ ثَرى، اَبِرَضْوى اَوْ غَيْرِها اَمْ ذي طُوى
عَزيزٌ عَلَيَّ اَنْ اَرَى الْخَلْقَ وَلا تُرى
وَلا اَسْمَعُ لَكَ حَسيساً وَلا نَجْوى
عَزيزٌ عَلَيَّ اَنْ تُحيطَ بِكَ دُونِيَ الْبَلْوى وَلا يَنالُكَ مِنّي ضَجيجٌ وَلا شَكْوى
بِنَفْسي اَنْتَ مِنْ مُغَيَّبٍ لَمْ يَخْلُ مِنّا
بِنَفْسي اَنْتَ مِنْ نازِحٍ ما نَزَحَ عَنّا
بِنَفْسي اَنْتَ اُمْنِيَّةُ شائِقٍ يَتَمَنّى، مِنْ مُؤْمِن وَمُؤْمِنَةٍ ذَكَرا فَحَنّا
بِنَفْسي اَنْتَ مِنْ عَقيدِ عِزٍّ لا يُسامى
بِنَفْسي اَنْتَ مِنْ اَثيلِ مَجْدٍ لا يُجارى
بِنَفْسي اَنْتَ مِنْ تِلادِ نِعَمٍ لا تُضاهى
بِنَفْسي اَنْتَ مِنْ نَصيفِ شَرَفٍ لا يُساوى
اِلى مَتى اَحارُ فيكَ يا مَوْلايَ وَاِلى مَتي، وَاَىَّ خِطابٍ اَصِفُ فيكَ وَاَيَّ نَجْوى
عَزيزٌ عَلَيَّ اَنْ اُجابَ دُونَكَ وَاُناغى
عَزيزٌ عَلَيَّ اَنْ اَبْكِيَكَ وَيَخْذُلَكَ الْوَرى
عَزيزٌ عَلَيَّ اَنْ يَجْرِيَ عَلَيْكَ دُونَهُمْ ما جَرى
هَلْ مِنْ مُعينٍ فَاُطيلَ مَعَهُ الْعَويلَ وَالْبُكاءَ
هَلْ مِنْ جَزُوعٍ فَاُساعِدَ جَزَعَهُ اِذا خَلا
هَلْ قَذِيَتْ عَيْنٌ فَساعَدَتْها عَيْني عَلَى الْقَذى
هَلْ اِلَيْكَ يَا بْنَ اَحْمَدَ سَبيلٌ فَتُلْقى
هَلْ يَتَّصِلُ يَوْمُنا مِنْكَ بِعِدَةٍ فَنَحْظى
مَتى نَرِدُ مَناهِلَكَ الرَّوِيَّةَ فَنَرْوى
مَتى نَنْتَقِعُ مِنْ عَذْبِ مائِكَ فَقَدْ طالَ الصَّدى
مَتى نُغاديكَ وَنُراوِحُكَ فَنُقِرَّ عَيْناً
مَتى تَرانا وَنَراكَ وَقَدْ نَشَرْتَ لِواءَ النَّصْرِ تُرى
اَتَرانا نَحُفُّ بِكَ وَاَنْتَ تَاُمُّ الْمَلاَ وَ
قَدْ مَلأْتَ الاَْرْضَ عَدْلاً وَاَذَقْتَ اَعْداءَكَ هَواناً وَعِقاباً
وَاَبَرْتَ الْعُتاةَ وَجَحَدَةَ الْحَقِّ
وَقَطَعْتَ دابِرَ الْمُتَكَبِّرينَ، وَاجْتَثَثْتَ اُصُولَ الظّالِمينَ
وَنَحْنُ نَقُولُ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعالَمينَ
اَللّهُمَّ اَنْتَ كَشّافُ اْلكُرَبِ وَالْبَلْوى، وَاِلَيْكَ اَسْتَعْدى فَعِنْدَكَ الْعَدْوى
وَاَنْتَ رَبُّ الاْخِرَةِ وَالدُّنْيا، فَاَغِثْ يا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ عُبَيْدَكَ الْمُبْتَلى
وَاَرِهِ سَيِّدَهُ يا شَديدَ الْقُوى، وَاَزِلْ عَنْهُ بِهِ الاَْسى وَالْجَوى
وَبَرِّدْ غَليلَهُ يا مَنْ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى، وَمَنْ اِلَيْهِ الرُّجْعى وَالْمُنْتَهى
اَللّهُمَّ وَنَحْنُ عَبيدُكَ التّائِقُونَ اِلى وَلِيِّكَ الْمُذَكِّرِ بِكَ وَبِنَبِيِّكَ
وَاَقَمْتَهُ لَنا قِواماً وَمَعاذاً، وَجَعَلْتَهُ لِلْمُؤْمِنينَ مِنّا اِماماً
فَبَلِّغْهُ مِنّا تَحِيَّةً وَسَلاماً، وَزِدْنا بِذلِكَ يارَبِّ اِكْراماً
وَاجْعَلْ مُسْتَقَرَّهُ لَنا مُسْتَقَرّاً وَمُقاماً، وَاَتْمِمْ نِعْمَتَكَ بِتَقْديمِكَ اِيّاهُ اَمامَنا
حَتّى تُورِدَنا جِنانَكَ وَمُرافَقَةَ الشُّهَداءِ مِنْ خُلَصائِكَ
اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ جَدِّهِ وَرَسُولِكَ السَّيِّدِ الاَكْبَرِ، وَعَلى اَبيهِ السَّيِّدِ الاَصْغَرِ
وَجَدَّتِهِ الصِّدّيقَةِ الْكُبْرى فاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَعَلى مَنِ اصْطَفَيْتَ مِنْ آبائِهِ الْبَرَرَةِ
وَعَلَيْهِ اَفْضَلَ وَاَكْمَلَ وَاَتَمَّ وَاَدْوَمَ وَاَكْثَرَ وَاَوْفَرَ
ما صَلَّيْتَ عَلى اَحَدٍ مِنْ اَصْفِيائِكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ
وَصَلِّ عَلَيْهِ صَلاةً لا غايَةَ لِعَدَدِها وَلا نِهايَةَ لِمَدَدِها وَلا نَفادَ لاَِمَدِها
اَللّهُمَّ وَاَقِمْ بِهِ الْحَقَّ وَاَدْحِضْ بِهِ الْباطِلَ وَاَدِلْ بِهِ اَوْلِياءَكَ وَاَذْلِلْ بِهِ اَعْداءَكَ
وَصِلِ اللّهُمَّ بَيْنَنا وَبَيْنَهُ وُصْلَةً تُؤَدّى اِلى مُرافَقَةِ سَلَفِهِ
وَاجْعَلْنا مِمَّنْ يَأخُذُ بِحُجْزَتِهِمْ، وَيَمْكُثُ في ظِلِّهِمْ
وَاَعِنّا عَلى تَأدِيَةِ حُقُوقِهِ اِلَيْهِ، وَالاْجْتِهادِ في طاعَتِهِ، وَاجْتِنابِ مَعْصِيَتِهِ
وَامْنُنْ عَلَيْنا بِرِضاهُ، وَهَبْ لَنا رَأَفَتَهُ وَرَحْمَتَهُ وَدُعاءَهُ وَخَيْرَهُ
ما نَنالُ بِهِ سَعَةً مِنْ رَحْمَتِكَ وَفَوْزاً عِنْدَكَ
وَاجْعَلْ صَلاتَنا بِهِ مَقبُولَةً، وَذُنُوبَنا بِهِ مَغْفُورَةً، وَدُعاءَنا بِهِ مُسْتَجاباً
اَرْزاقَنا بِهِ مَبْسُوطَةً، وَهُمُومَنا بِهِ مَكْفِيَّةً، وَحَوآئِجَنا بِهِ مَقْضِيَّةً
وَاَقْبِلْ اِلَيْنا بِوَجْهِكَ الْكَريمِ وَاقْبَلْ تَقَرُّبَنا اِلَيْكَ
وَانْظُرْ اِلَيْنا نَظْرَةً رَحيمَةً نَسْتَكْمِلُ بِهَا الْكَرامَةَ عِنْدَكَ، ثُمَّ لا تَصْرِفْها عَنّا بِجُودِكَ
وَاسْقِنا مِنْ حَوْضِ جَدِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِكَأسِهِ وَبِيَدِهِ
رَيّاً رَوِيّاً هَنيئاً سائِغاً لا ظَمَاَ بَعْدَهُ يا اَرْحَمَ الرّاحِمين

Read and keep it in the app

Open Islamic Toolkit to save this dua to your favourites, read it with comfortable text sizes and fonts, and see what to recite today. It is free, in eight languages.